An olive tree is planted in the garden of the Palestinian Embassy in Brasília
President of the Republic Luiz Inácio Lula da Silva and the Ambassador of the State of Palestine to Brazil, Ibrahim Mohamed Khalil Alzeben (إبراهيم محمد خليل الزبن), plant an olive tree sapling in the garden of the Palestinian Embassy in Brasília.
سُجل أول تواصل بين
استمر وصول المهاجرين الفلسطينيين بأعداد قليلة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، واستقروا على نحو خاص في مدن شمال شرق البلاد مثل
مسألة لا تشكل أولوية
في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947، صوّتت البرازيل لصالح تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من أن
كان أرانها دبلوماسياً صاحب نفوذ، وجاء قرار تأييد تقسيم فلسطين في وقت ازداد تقارب البرازيل مع
مبدأ "البقاء على مسافة واحدة"
طوال خمسينيات القرن العشرين وستينياته، لم تكن للبرازيل علاقات رسمية مع القادة الفلسطينيين أو منظمات المجتمع المدني الفلسطيني. وبعد النكبة زار القائد الوطني الفلسطيني والكاتب أكرم زعيتر البرازيل لحشد الدعم للقضية الفلسطينية؛ وأبدى البرازيليون عموماً تعاطفاً مع هذه القضية، لكن مشاركتهم الفعلية في التضامن مع الفلسطينيين ظلت محدودة. وفي أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، تبنّت البرازيل سياسة خارجية أكثر استقلالية وأقل انحيازاً للمصالح الأمريكية، وعزّزت مبدأ "البقاء على مسافة واحدة" من الطرفين فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وقد انعكس ذلك في تزايد تأييد الحقوق الفلسطينية مع الحفاظ على علاقات تجارية ودبلوماسية ثنائية مع إسرائيل. ومنذ ستينيات القرن الماضي، شكّل هذا المبدأ أساس الموقف البرازيلي من الصراع، مع استثناءات نادرة وتفاوتات مرتبطة بسياسات الحكومات القائمة، وتزايد التناقضات مع إسرائيل، جراء تعمّق نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وترسيخ واقع الاحتلال فوق كاهل الشعب الفلسطيني.
تزايد الانخراط بعد حربي 1967 و1973
في سبعينيات القرن العشرين، وفي ظل نظام الديكتاتورية العسكرية (1964–1985)، ازداد اعتماد البرازيل كثيراً على نفط الشرق الأوسط
، ولا سيما من العراق
، وشهدت سياستها الخارجية تحولاً براغماتياً مؤيداً للعرب ("البراغماتية المسؤولة"). وفي سنة 1974، ولدى افتتاح الدورة التاسعة والعشرين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن وزير الخارجية
في سنة 1975، سُمح لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعيين ممثل لها في العاصمة
ومع ذلك، كانت للتحول البراغماتي المؤيد للعرب حدوده؛ ففي عام 1988 لم تعترف البرازيل رسمياً بدولة فلسطين، وإنما أيدت قرار الجمعية العامة رقم 43/177، الذي أخذ علمًا بإعلان قيام دولة فلسطين في
نشأة حركة التضامن مع فلسطين
طوال ستينيات القرن العشرين وسبعينياته، حظرت الديكتاتورية العسكرية التمثيل السياسي الشعبي واضطهدت الحركات الاجتماعية والطلابية بلا هوادة. وبدأت حركة التضامن الفلسطيني المحلية بالظهور في ثمانينيات القرن العشرين، إذ نشأت خلال النضال ضد الديكتاتورية في سنواتها الأخيرة، مدفوعة بسخط الجالية العربية الكبيرة إزاء الغزو الإسرائيلي للبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا .
في سنة 1982، تأسست الجمعية الثقافية الفلسطينية "سنعود
"، وفي السنة التالية، رُفع العلم الفلسطيني في أول تظاهرة حاشدة ضد النظام العسكري نُظمت في مدينة
في عهد الرئيس
مع ذلك، لم يُمسّ المبدأ التوجيهي التقليدي المتمثل في "البقاء على مسافة واحدة" من طرفي النزاع، ولم يُترك جانباً ما كان يُسمى رسمياً "الصداقة مع كلا الجانبين"، وهو ما كان يعني عملياً أنه منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى العقد الثاني من الألفية الجديدة، لم تكن البرازيل مستعدة للتضحية بعلاقاتها الاقتصادية أو السياسية والدبلوماسية مع إسرائيل من أجل الدفاع الفعلي عن الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني أو حقوقه الإنسانية. وقد عززت فترة
اتفاقيات التجارة الحرة والعلاقات التجارية
في سنة 2006، وبينما كان تكتل
استؤنفت مفاوضات ميركوسور مع إسرائيل بهدوء، وعندما وُقّعت الاتفاقية فعلياً بعد ثمانية عشر شهراً (في 18 كانون الأول 2007)، لم تحظَ إلاّ باهتمام هامشي في الصحافة. وخلال عملية تصديق الاتفاقية في الكونغرس الوطني البرازيلي
سنة 2009، تمكن نواب من
في سنة 2010، عندما اعترفت البرازيل بدولة فلسطين، سجّلت الإحصاءات الرسمية الأولى للتجارة الثنائية أن البرازيل صدّرت إلى الأراضي الفلسطينية ما قيمته 15.700.000 دولار أمريكي، معظمها من لحوم الأبقار المجمدة، واستوردت من هذه الأراضي ما قيمته 79.500 دولار أمريكي، معظمها من التمور المجففة.
وبحلول كانون الأول 2025 (أي بعد أقل من عام على تصديق البرازيل اتفاقية التجارة الحرة بين ميركوسور وفلسطين الموقعة سنة 2011 وتطبيقها)، بلغت الصادرات البرازيلية 63.900.000 دولار أمريكي، معظمها من لحوم الأبقار المجمدة، تليها الدجاج وأنواع أُخرى من اللحوم، والبن، والمخبوزات، والسكر، والأرز، والمستحضرات الصيدلانية. في المقابل، انخفضت الواردات من فلسطين (ربما نتيجة حرب الإبادة الجماعية) من 304.000 دولار أمريكي في سنة 2024 إلى 158.200 دولار أمريكي في سنة 2025، وشملت أساساً الفواكه المصنعة كالتمر والفراولة المجمدة، والمكسرات، ومضخات الهواء، والمثبتات الحديدية، والمنحوتات الخشبية.
من حكومات حزب العمال إلى بولسونارو اليميني المتطرف
في ظل حكومات حزب العمال برئاسة الرئيسين لولا دا سيلفا (2003–2011) و
استندت إجراءات دعم فلسطين التي اتخذها الرئيسان لولا دا سيلفا وروسيف إلى دعم البرازيل التقليدي لحل الدولتين ومعارضتها بناء المستوطنات والتوسع الاستيطاني، من دون اللجوء إلى المقاطعة أو إلغاء العقود للضغط على إسرائيل فعلياً للالتزام بالحقوق الفلسطينية بموجب القانون الدولي. استمرت العلاقات الاقتصادية الثنائية مع إسرائيل، بل وتعززت في سنة 2011 عندما استحوذت شركة "إلبيت سيستمز
" على شركتين برازيليتين في الصناعات الدفاعية (بذلك أضافت "
انتهت ولاية الرئيسة روسيف الثانية في نيسان/ أبريل 2016. وقد مهد عزلها من قبل أغلبية يمينية في الكونغرس الطريق أمام أول إعلان وزاري يشير إلى تحول مؤيد لإسرائيل في السياسة الخارجية البرازيلية: ففي تموز/ يوليو 2016، هددت وزارة الخارجية بمراجعة الموقف البرازيلي السابق لدى
لكن أول تحول أيديولوجي عميق مؤيد للصهيونية في السياسة الخارجية البرازيلية جاء بعد بضع سنوات، في عهد الرئيس
الدور السياسي للكنائس الإنجيلية الخمسينية الجديدة
شكل انتخاب جاير بولسونارو سنة 2018 مؤشراً إلى صعود اليمين المتطرف في البرازيل، وإلى توظيف الرموز الصهيونية والأيديولوجيا الصهيونية لخدمة هذا الصعود والتنامي. وقد جاءت إحدى أهم قواعده الانتخابية من قطاعات محددة داخل الكنائس الإنجيلية المسيحية المتنامية. وأظهر التعداد الوطني لسنة 2022 أن 26.9% من سكان البرازيل إنجيليون، ينتمي معظمهم إلى الفرعين "الخمسيني" و"الخمسيني الجديد" للكنيسة الإنجيلية. ولا تكتفيِ أكبر الكنائس الإنجيلية الخمسينية الجديدة وأكثرها نفوذاً بتبنّي "لاهوت الرخاء"، بل تميل أيضاً إلى الصهيونية استناداً إلى معتقداتها المسيانية التقليدية التي تربط قيام إسرائيل (وتجميع يهود العالم فيها) بظهور المسيح المخلِّص. هاتان القاعدتان - 20% من الناخبين الذين يشكلون قاعدة اليمين المتطرف، ونحو 30% من السكان المنتمين إلى الكنائس الإنجيلية والخمسينية الجديدة - ليستا كتلتين متجانستين، لكنهما تتداخلان: فبعض أكبر الكنائس الخمسينية الجديدة تروّج للصهيونية داخل القاعدة السياسية لليمين المتطرف في البرازيل.
وبعبارة أُخرى، يشهد المجتمع البرازيلي اليوم انقساماً واستقطاباً واسعين، مع تداخل جزئي بين قطاعات اليمين المتطرف و"الخمسينية الجديدة" التي ترى في إسرائيل جزءاً من هويتها. وتستغل بعض أقوى الكنائس الإنجيلية في البرازيل إسرائيل والرموز الصهيونية، كما يرفع اليمين المتطرف الأعلام الإسرائيلية في المظاهرات والمسيرات.
ولاية الرئيس لولا الثالثة
شهدت الانتخابات الرئاسية لسنة 2022 فوز لولا على بولسونارو وإن بصعوبة، وبدأت ولايته الثالثة في العام نفسه الذي شهد الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كان لولا من أوائل القادة الذين صرّحوا علناً بأن ما يجري ليس حرباً، بل إبادة جماعية. وقد ترأست البرازيل
وبعد إجلاء المواطنين مزدوجي الجنسية من قطاع غزة بسلام، أعلنت البرازيل في كانون الثاني/ يناير 2024 أنها تؤيد القضية التي رفعتها
تعبئة المجتمع المدني ضد الإبادة الجماعية
ساهم البث المباشر لمشاهد الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في رفع مستوى الوعي على نحو غير مسبوق لدى مختلف الطبقات الاجتماعية في البرازيل التي باتت اليوم أكثر استعداداً للاعتراف بالظلم التاريخي الواقع على الفلسطينيين. وجرى تبنّي بعض أشكال التضامن الفاعلة مع فلسطين، والتي كان تنفيذها صعباً في السابق، مثل المقاطعة الأكاديمية. فقطعت عدة جامعات برازيلية كبرى -
وعلى عكس الجاليتين اللبنانية والسورية، تبقى الجالية الفلسطينية صغيرة وأقل انخراطاً في السياسة البرازيلية. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، كانت القضايا الفلسطينية تُناقش تقليدياً عبر منصات عربية متعددة أنشأتها ولايات برلمانية متعاقبة في الكونغرس الوطني. وفي السنوات الأخيرة، شُكّلت منصتان فلسطينيتان بمبادرة من أعضاء يساريين في البرلمان هما:
ومع ذلك، بقي مطلبان أساسيان للمجتمع المدني والنقابات العمالية بلا استجابة وهما انسحاب البرازيل من اتفاقية التجارة الحرة بين ميركوسور وإسرائيل، والتعليق الكامل لمبيعات النفط الخام إلى إسرائيل. فعلى الرغم من أن البرازيل كان في إمكانها الانسحاب من الاتفاقية بسبب عدم الامتثال للمادة 2 التي تستثني منتجات المستوطنات، فإن مسألة مبيعات النفط أكثر تعقيداً. فقد أعلنت شركة النفط البرازيلية
على المستوى الشعبي، شارك البرازيليون في تنسيق أسطول كسر الحصار وفي فاعليات مباشرة، ونُظمت بشكل منتظم تظاهرات تنديد، وخصوصاً خلال أكثر مراحل حرب الإبادة الجماعية وحشية. كما أقام طلاب في جامعات مختلفة اعتصامات، وإن كانت أصغر من تلك التي شهدتها الجامعات الأمريكية. وأدت التعبئة الشعبية ضد الجنود الإسرائيليين الذين يزورون البرازيل لقضاء العطلات إلى تنظيم تحركات في مدن سياحية في ولاية
الخلاصة
بعد تقسيم فلسطين، سعت الحكومة البرازيلية للنأي بنفسها عن القضية الفلسطينية-الإسرائيلية، وذلك جزئياً للحفاظ على مكانتها كبلد يستقبل المهاجرين ويشجع اندماجهم. وفي ستينيات القرن الماضي وسبعينياته، لم يكن ازدياد الدعم البرازيلي للحقوق الفلسطينية مجرد استجابة لاعتمادها على النفط، أو لتنامي انخراطها في منطقة الشرق الأوسط، أو لرغبتها في بناء سياسة خارجية أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة فحسب؛ بل تزامن أيضاً مع تنامي حركة "العالم الثالث" وخطابها السياسي في سبعينيات القرن العشرين وثمانينياته. غير أن مبدأ "البقاء على مسافة واحدة" تعارض مع الهدف المعلن بدعم حل الدولتين، لأنه تجاهل طبيعة العراقيل الإسرائيلية أمام حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. فدعم إسرائيل كان يعني دعم القوة المحتلة، وهو ما لا يمكن موازنته بدعم فلسطين. وعلى الرغم من ترحيب حركات التضامن الفلسطينية بالفترات التي شهدت مواقف أكثر تأييداً للفلسطينيين في تاريخ البرازيل، خلال حكومتي لولا دا سيلفا وديلما روسيف، فإنها انتقدت هاتين الحكومتين في أوقات معينة على ما اعتبرته دعماً خطابياً لا يرقى إلى مستوى الفعل.
ومع وصول بولسونارو إلى السلطة، تلاشى مبدأ البقاء على مسافة واحدة من السياسة الخارجية البرازيلية التي ارتمت في أحضان "الصهيونية الإنجيلية" وهرعت إلى دعم إسرائيل. وانقسم المجتمع البرازيلي بين "يسار" يُنظر إليه باعتباره مؤيداً لـحركة "
وليس من المبالغة القول إن البرازيليين العاديين الذين لم يطّلعوا كثيراً على القضية الفلسطينية يميلون بالفطرة إلى فهم طبيعة الحالة الفلسطينية، ويتعاطفون مع القضية الفلسطينية ما لم يكونوا قد تعرضوا مسبقاً للدعاية الصهيونية ولعملية تلقين أيديولوجية. وتشمل أسباب ذلك الماضي الاستعماري الذي شهدته المنطقتان، والتقاطعات القائمة بين نضالات المشردين والمحرومين من الأرض والسكان الأصليين في البرازيل، والتعاطف مع نضال الفلسطينيين من أجل التحرر وتقرير المصير.
Almeida, Paulo R. “A diplomacia da era Lula: balanço e avaliação.” Política Externa 20, no. 3 (2011–2012).
Amorim, Celso. “A Política Externa Brasileira no governo do Presidente Lula (2003–2010): uma visão geral.” Revista Brasileira de Política Internacional, no. 53, 2010 (special edition). Brasília: UnB.
Asfora, João Sales. Palestinos. A saga de seus descendentes. Recife: Patativa, 2002.
Brasil. Ministério do Desenvolvimento, Indústria, Comércio e Serviços. 2026. “Comex Stat: Exportação e Importação Geral. Palestina 2010–2011.”
https://comexstat.mdic.gov.br/pt/geral/126615
Candeas, Alessandro.. Peregrinação & Guerra. Anotações de um diplomata na Terra Santa. Avaré: Contracorrente, 2025.
Casarões, Guilherme and Tullo Vigevani. “O lugar de Israel e da Palestina na política externa brasileira: antissemitismo, voto majoritário, ou promotor da paz?” História 33, no. 2 (2014): 150–88.
Clemesha, Arlene. “Brazil: The Palestine Solidarity Movement and BDS.” Al Majdal, no. 38 (Summer 2008), pp. 40-43. https://badil.org/phocadownload/Badil_docs/publications/al-majdal-38.pdf
Clemesha, Arlene. “Arab Immigration in Brazil.” In Al Jazeera Center for Studies. Brazil in Focus. Doha: Arab Scientific Publishers, 2010.
Correa do Lago, Pedro. Oswaldo Aranha, uma fotobiografia. Rio de Janeiro: Ed. Capivara, 2017.
Federação Árabe Palestina do Brasil. Dados Estatísticos para o Tamanho da População Palestina no Brasil.
https://fepal.com.br/wp-content/uploads/2024/11/TAMANHO-DA-COMUNIDADE-PALESTINA-ESTATISTICA-POPULACAO-PALESTINA-NO-BRASIL-1.pdf Viewed on 9 March 2026.
Mourad, Emir. “Ato Histórico Em São Paulo Pelo Estado Da Palestina Já.” Palestina: Sanaud, Voltaremos! 25 September 2011.
https://sanaud-voltaremos.blogspot.com/2011/09/ato-historico-em-sao-paulo-pelo-estado.html
República Federativa do Brasil. “DECRETO No 12.432, DE 11 DE ABRIL DE 2025.” https://www.planalto.gov.br/ccivil_03/_ato2023-2026/2025/decreto/D12432.htm
Santos, Norma B. “A política externa brasileira para o Oriente Médio: diplomacia e força.” In III Seminário Brasil–Noruega: perspectivas sobre Paz e Reconciliação. Brasília: Fundação Alexandre Gusmão, 2011.
Traumann, Andrew Patrick. “A diplomacia dos petrodólares: Relações do Brasil com o mundo Árabe (1973–1985).” Masters thesis. UNESP, 2007.
زعيتر، أكرم. "مهمة في قارة". بيروت: دار الحياة، 1950.
[Zuaiter, Akram. A Mission on a Continent]
https://www.noor-book.com/en/ebook-Muhimmah-f%C4%AB-q%C4%81rrah-pdf
محتوى ذو صلة
دبلوماسي
الدولة الفلسطينية: الاعتراف ورفع مستوى التمثيل في أميركا اللاتينية والوسطى وأوروبا، عموماً
2010 الى 2012
1 كانون الأول 2010 - 19 كانون الثاني 2012
دبلوماسي استعمار
خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين، 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947
تمهيد الطريق للنكبة الوشيكة