مكان

زبعة

مكان
زَبْعَة
اللواء
الجليل
المحافظة
بيسان
متوسط الارتفاع
-225 م
المسافة من بيسان
5.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 147
1944/45 170 170
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب يهود عام المجموع
1944/45 156 3424 388 3968
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب يهود عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام يهود عام المجموع
البناء 60 60
غير صالحة للزراعة 388 388
60 388 448 (11%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب يهود المجموع
حبوب 156 3364 3520
156 3364 3520 (89%)
عدد المنازل (1931)
37

كانت القرية قائمة في وادي يُبلى (المسمى أيضاً وادي العشّة)، عند نقطة دخوله منطقة غور الأردن. وكان طريق بيسان – أريحا العام، وخط سكة الحديد الممتد من حيفا إلى سمخ (ومن ثم إلى خط سكة حديد الحجاز)، يمران شرقي القرية مباشرة. وكان للقرية، التي صنّفها "معجم فلسطين الجغرافي المفهرَس (Palestine Index Gazetteer) مزرعةً، شكل مستطيل. وكانت منازلها المبنية بالطوب، وأزقتها الضيقة الممتدة في اتجاهين – شمالي غربي وجنوبي شرقي – بعيدة عن الوادي. وجائز أن تكون بُنيت على هذا الشكل تفادياً لفيضانات الشتاء.

أمّا موقع القرية، وتربتها الخصبة، ووفرة مياهها، فقد جعلت منها هدفاً لمحاولات الصهيونيين الاستيلاء عليها في فترة الانتداب البريطاني. وكان سكان زبعة، وجميعهم من المسلمين، مزارعين ناجحين، يزرعون الخضروات والفاكهة والحبوب، وذلك قبل استيلاء اليهود على أراضيهم. في 1944/ 1945، كانت الدونمات الـ156، المتبقية في يد سكان القرية، مزروعة جميعها حبوباً. وعلى بعد كيلومترين إلى الشرق من القرية، يقع تل إسماعيل الذي تقوم مقبرة للبدو على قمته. ونظراً إلى أن التربة لينة في مثل تلك التلال، التي تضم بقايا مواقع قديمة كانت آهلة، فقد استهوت البدو موضعاً لمقابرهم.

في سنة 1937، أنشأ الصهيونيون مستعمرة بيت يوسف على بعد كيلومترين إلى الشمال الشرقي من موقع القرية، وعلى أرض اشتروها كانت في الماضي تابعة للقرية. أمّا مستعمرة دوشِن، وهي مزرعة تابعة لمنظمة 'يتسور فيبتواح'، فأُقيمت في سنة 1955 على أراضي القرية، بالقرب من موقعها .

تغطي الأعشاب ونبات اللوطس والحجارة الموقع. وقد أقام الإسرائيليون مشاريع زراعية وأحواض أسماك على أرض القرية. وتُستخدم أقسام أُخرى من الأراضي المجاورة مرعى للمواشي.