مكان

عين المنسي

مكان
عَيْن المَنْسِي
اللواء
السامرة
المحافظة
جنين
متوسط الارتفاع
125 م
المسافة من جنين
18.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 73 73
1944/45 90 90
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 1278 17 1295
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
البناء 2 2
غير صالحة للزراعة 222 17 239
224 17 241 (19%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الأراضي المزروعة والمروية 186 186
حبوب 868 868
1054 1054 (81%)
عدد المنازل (1931)
15

كانت القرية، التي صُنِّفت مزرعةً في "معجم فلسطين الجغرافي المفهرَس" (Palestine Index Gazetteer)، تقع في الجهة الجنوبية الغربية من مرج ابن عامر المستوي. وكانت طريق فرعية قصيرة تربطها بالطريق العام الذي يصل جنين بحيفا، ويمرّ إلى الشمال الشرقي منها. وربما كانت هذه القرية متصلة بقرية المنسي (166222) الأكبر منها، والواقعة على بعد نصف كيلومتر إلى الشمال الغربي منها (أنظر المنسي، قضاء حيفا). في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 868 دونماً من أراضي عين المنسي مخصصاً للحبوب، و186 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وعلى بعد نحو كيلومتر منها كان يقع تل المتسلِّم، وهو موقع أثري مهم أجرت جامعة شيكاغو تنقيبات فيه بين سنة 1925 وسنة 1939.

في إثر المعركة التي دارت بشأن مستعمرة مشمار هعيمك، في أوائل نيسان/ أبريل 1948 (أنظر أبو شوشة، قضاء حيفا)، عمدت قوات الهاغاناه إلى احتلال بضع قرى في منطقة مرج ابن عامر. وقد وقعت عين المنسي ليلة 12 – 13 نيسان/أبريل في قبضة وحدات من البلماح (استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس الذي يسميها 'المنسي'). واستناداً إلى 'تاريخ الهاغاناه'، عجَّل سقوط القرية، إضافة إلى سقوط قرية النغنغية المجاورة، انسحابَ جيش الإنقاذ العربي من المنطقة. وقد دُمرت عين المنسي تدميراً كاملاً، كسائر القرى الأُخرى التي احتُلَّت في هذه العملية. ويقول موريس، مستنداً إلى معلومات استقاها من مصادر إسرائيلية، إن منازل عين المنسي نُسفت في الأيام التي تلت عملية احتلالها .

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أمّا مستعمرة مدراخ عوز (165222)، التي أُنشئت في سنة 1952 على أراضي قرية المنسي (قضاء حيفا)، فتبعد نحو كيلومترين إلى الغرب.

دُمِّرت القرية تدميراً تاماً وسُوِّيت بالأرض، وأقيم عقب ذلك مخيم موقت للمهاجرين اليهود في الأعوام الأولى من عمر الدولة اليهودية. وقد غُرست غابة كثيفة من التنوب في موضع المخيم بعد تفكيكه. ولا تزال بقايا هذا المخيم مرئية اليوم بين الأشجار. وثمة في الناحية الشمالية من الموقع بقايا مقبرة تكسوها الأعشاب البرية والأشواك. وأُقيمت محطة وقود في الجانب الشرقي من المقبرة، التي ينبت شجر اللوز والتين والزيتون إلى الشمال والغرب منها.