مكان

أبو زريق

مكان
أبو زُرَيْق
اللواء
حيفا
المحافظة
حيفا
متوسط الارتفاع
100 م
المسافة من حيفا
24 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1944/45 550 550
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 4401 2092 6493
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
غير صالحة للزراعة 26 2092 2118
26 2092 2118 (33%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الموز و الحمضيات 1 1
الأراضي المزروعة والمروية 282 282
حبوب 4092 4092
4375 4375 (67%)

كانت القرية تقع على السفوح الشمالية لتلال منطقة عُرفت باسم بلاد الروحاء (أي البلاد زكية الرائحة) (أنظر دالية الروحاء، قضاء حيفا)، وكانت تشرف على مرج ابن عامر. وكان بعض منازل القرية مبنياً أيضاً على تل صغير إلى جانب الطريق العام بين حيفا وجنين. وربما يشير اسمها إلى قبيلة أبو زريق البدوية، التي استوطنت المنطقة. كان سكان القرية من المسلمين. وكانت منازلها، المتباعدة نوعاً ما بعضها عن بعض، مبنية بالحجارة والطين أو بالحجارة والأسمنت؛ وكانت سقوفها مبنية بالأسمت أو، في بعض الأحيان، بالطين والتبن والخشب. وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين. وكانت تستمد مياهها من عدد من المصادر، وفي جملتها وادي أبو زريق ونبع وبئر.

كان اقتصاد القرية يعتمد على الزراعة وتربية الحيوانات. وكانت الحبوب المحاصيل الأساسية، على الرغم من أن السكان كانوا يزرعون الخضروات أيضاً في بساتين مروية. في 1942/ 1943، كان ثمة 100 دونم تزرع زيتوناً. كما زرع سكان القرية أشجار الفاكهة، وكان فيها دونم واحد من أشجار البرتقال. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 4092 دونماً مخصصاً للحبوب، و282 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وإلى جوار القرية، كان هناك تل أثري يعود – في الغالب – إلى العصرين البرونزي والحديدي، على الرغم من أنه كان يحوي أثريات يعود تاريخها إلى أوائل العصور الإسلامية. وقد عُثر في المصاطب المرتفعة فوق التل (وإلى الأسفل من القرية) على تسلسل غني من الأدوات الحجرية التي تعود إلى العصر الحجري القديم. وثمة إلى الشمال الغربي من عين أبو زريق بقايا مزرعة رومانية منعزلة .

سيطرت قوات البلماح على القرية في 12 نيسان/ أبريل 1948، بعد أن كانت استولت عليها لفترة قصيرة قبل ذلك التاريخ بثلاثة أيام. وكان ذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز'، حين خرقت الهاغاناه هدنة مدتها يومين لتندفع من مستعمرة مشمار هعيمك وتحتل مجموعة من القرى المجاورة. وكانت المعركة حول مشمار هعيمك قد اندلعت في 4 نيسان/ أبريل. وبعد دخول قوات البلماح أبو زريق أسرت 15 رجلاً بالغاً، ومعهم نحو 200 من النساء والأطفال؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. ولم يُذكر شيء عن مصير الرجال، غير أن النساء والأطفال طُردوا صوب جنين. وأوردت صحيفة 'فلسطين' رواية فيها تفصيلات أوسع. فقد كتب مراسل الصحيفة يقول إنه مع بزوغ فجر اليوم الذي عقب احتلال القرية، وجدت وحدة من الهاغاناه – كان مقرها إلى الشمال – بعض سكان القرية منكبّين على وجوههم في الحقول فحاصرتهم، وفيهم شيوخ ونساء وأطفال، ثم أطلقت النار عليهم فأردت امرأتين وأربعة أطفال، وأسرت ثلاثين. وفيما بعد، هاجمت وحدة عربية الموقع، وحررت سكان القرية وأوصلتهم إلى جنين بأمان.

وينسب موريس إلى مصادر إسرائيلية قولها إن عدداً من منازل أبو زريق نُسف ليلة احتلالها، مضيفاً أن تدمير القرية أُكمل في 15 نيسان/ أبريل. وتعزز ذلك الرواية الواردة في صحيفة 'نيويورك تايمز'، التي تنسب إلى مصادر بريطانية قولها إن قوات الهاغاناه نسفت في 16 نيسان/ أبريل ما كان لا يزال قائماً من منازل القرية. وقد ذكرت صحيفة 'فلسطين' أن ثلاثين منزلاً نُسفت في أثناء اقتحام القرية، وأن خمسة منها كانت لا تزال آهلة .

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أمّا مستعمرة تُسرعا، التي أُنشئت في سنة 1936، فقريبة من الموقع إلى جهة الشمال.

يكسو نبات الصبّار وأشجار التين والزيتون الموقع. أمّا الأراضي المستوية، المجاورة للموقع، فستخدم للزراعة. وأمّا تلك الغير المستوية، الواقعة على التلال، فتستخدم مرعى للمواشي.

t