مكان

أبو الفضل

مكان
أبو الفَضْل
تعرف أيضاً بإسم: عرب السَتَرِيَّة, السوطرية
اللواء
اللد
متوسط الارتفاع
75 م
المحافظة
الرملة
المسافة من الرملة
4 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1944/45 510 510
1931 1565 1565
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 2717 153 2870
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
غير صالحة للزراعة 153 153
البناء 42 42
42 153 195 (7%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
حبوب 1035 1035
الأراضي المزروعة والمروية 822 822
الموز و الحمضيات 818 818
2675 2675 (93%)

كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط، قريباً من اللد والرملة. وكان خط سكة حديد رفح - حيفا يمر بالجزء الجنوبي منها. وكان البدو الذين استوطنوها قد قدموا، في الأصل، من بلدة خان يونس المجاورة، وكانوا يُعرفون بعرب أبو الفضل أو السوطرية. كان سكان أبو الفضل كلهم من المسلمين، وتنتشر منازلهم في أنحاء الأراضي الزراعية. وكانت هذه الأراضي وقفاً للفضل ابن العباس، الذي ربما كان ابن عم النبي محمد (صلعم). وأرجح الظن أن القرية سُمِّيت تيمناً به. 

صُنِّفت أبو الفضل مزرعةً في "معجم فلسطين الجغرافي المفهرَس" (Palestine Index Gazetteer). وكان سكانها يعملون بصورة أساسية في الزراعة البعلية والمروية، فيعنون بالحمضيات والزيتون والخضروات والحبوب. كما كانوا يهتمون بتربية المواشي. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 818 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز، و1035 دونماً للحبوب، و822 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين.

يشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن سكان القرية تشتّتوا في أثناء عملية باراك، متأثرين بسقوط قرية مجاورة ربما كانت بير سالم. وقد جرى ذلك في 9 أيار/ مايو 1948، عند بداية عملية باراك؛ إذ أقدم لواء غفعاتي على 'تطهير' المنطقة الساحلية الواقعة غربي اللد والرملة. لكن المرجح أن تكون القرية احتُلَّت بعد شهرين؛ ذلك بأن خريطة الهاغاناه الخاصة بعملية داني تدل على أن أبو الفضل كانت بين القرى التي اجتيحت في تموز/ يوليو 1948، خلال ذلك الهجوم. وبما أن سلوك القوات الإسرائيلية في أبو الفضل يشبه سلوكها في اللد المجاورة لها، فمن المرجح أن يكون من تخلّف في القرية من السكان طُرد في اتجاه الشرق. ونظراً إلى القرائن المستدَلَّة من 'تاريخ حرب الاستقلال'، فمن المرجح أن تكون أبو الفضل احتُلَّت في 12 - 13 تموز 1948 .

في سنة 1949، مُحيت أبو الفضل من الخريطة مع إنشاء مستعمرة ستريّا. وعلى الرغم من أن موقعها الأصلي غير معروف، فهي الآن تقع على بعد نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب من موقع القرية . كما أُسست مستعمرة تلمي منشيه في أيار/ مايو 1953 على أراضي القرية. واستُوعبت أجزاء منها في ضواحي ريشون لتسيون، وفقدت معظم هويتها المميزة. وثمة مستعمرتان أخريان قريبتان من الموقع، هما: بئير يعقوف، التي أُنشئت في سنة 1907 على بعد نحو كيلومتر إلى الغرب، ونير تسفي التي أُنشئت في سنة 1954 على أراضي صرفند العمار، على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال؛ والاثنتان ليستا على أراضي القرية .

لم يبق قائماً من منازل القرية الأصلية سوى خمسة منازل، وهي مهجورة ومتداعية. أحد هذه المنازل يقع على طرف بستان حمضيات، وهو مبني بِلَبِنٍ أسمنتية، وله أبواب ونوافذ مستطيلة الشكل وسقف قرميدي مائل. ويقع منزل آخر، مؤلف من ثلاث حُجرات، وسط بستان حمضيات. وينبت بعض شجر السرو والخروع ونبات الصبّار في الموقع، في حين أُنشئ بعض الأبنية الإسرائيلية في الجوار. أمّا الأراضي المحيطة، فيزرعها الإسرائيليون.