مكان

بشيت

مكان
بَشِّيت
اللواء
اللد
المحافظة
الرملة
متوسط الارتفاع
50 م
المسافة من الرملة
16.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 1125
1944/45 1620 1620
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 18538 15 18553
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
البناء 58 58
غير صالحة للزراعة 205 15 220
263 15 278 (1%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الموز و الحمضيات 66 66
الأراضي المزروعة والمروية 651 651
حبوب 17558 17558
18275 18275 (99%)
عدد المنازل (1931)
333

كانت القرية تقع في السهل الساحلي الأوسط. وكان وادي بشيت، من فروع وادي الصرار، يمر على بعد نصف كيلومتر إلى الشرق منها. عُرفت القرية أيام الصليبيين باسم بسيت (Basit). كما أتى إلى ذكر بشيت اثنان، على الأقل، من قدماء الجغرافيين العرب هما: ياقوت الحموي (توفي سنة 1229)، وابن العماد الحنبلي (توفي سنة 1678). فقد ذكر الحموي في 'معجم البلدان' أن بشيت كانت قريبة من الرملة. أمّا الحنبلي، فقال في 'الشذرات' إن المؤرخ والنحوي جمال البشيتي (توفي سنة 1417) يُنْسَب إليها . في أواخر القرن التاسع عشر، كانت بشيت قرية مبنية بالطوب، وفي جوارها بساتين مزروعة. وكان مقام ثلاثي القبب ينتصب على مرتفع مشرف عليها .

أمّا القرية الحديثة فكانت مستطيلة الشكل، ممتدة على محور شرقي - غربي. وكان أكثر سكانها من المسلمين، وفيها مدرسة ابتدائية أُنشئت في سنة 1921، وكان يؤمها 148 تلميذاً في أواسط الأربعينات. وكان للسكان مسجد يتوسط القرية، كما كان فيها بضع آبار ارتوازية. كانت الزراعة وتربية الدواجن أهم موارد رزق سكانها، وكانت الحبوب محصولهم الرئيسي، لكنهم كانوا يعنون أيضاً بالأشجار المثمرة في البساتين التي كانت تَحُفُّ بالقرية من الغرب ومن الشمال الشرقي. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 66 دونماً من الأرض مخصصاً للحمضيات والموز، و17558 دونماً للحبوب، و651 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين؛ منها 67 دونماً حصة الزيتون. وكانت القرية تحتوي على حطام أثري وبقايا مذبح، ويقوم بالقرب منها موقع النبي عرفات الأثري، الذي يضم أعمدة وصهاريج وأواني فخارية.

احتل لواء غفعاتي، في أثناء محاولة توسيع رقعة سيطرته، بشيت في 12 أو 13 أيار/ مايو 1948، قبيل نهاية الانتداب البريطاني. وجاء في تقرير لوكالة إسوشييتد برس أن الهاغاناه زعمت أنها استولت على ثلاث قرى في تلك المنطقة يوم 12 أيار/ مايو؛ وقد وُصفت بشيت، وهي إحدى هذه القرى، في بلاغ الهاغاناه بأنها 'مركز عربي قوي'. ويؤخّر المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس تاريخ احتلالها يوماً واحداً، ويزعم أن سكانها نزحوا عنها قبل الهجوم. ويعزز 'تاريخ الهاغاناه' الصورة العامة من دون أن يذكر تاريخاً محدداً، لكنه يقول - مخطئاً في أرجح الظن - إن لواء ألكسندروني هو الذي قام بالهجوم .

ثمة سبع مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، هي: نفي مفتاح، وميشار، وكفار مردخاي، ومسغاف دوف؛ وجميعها أُسس في سنة 1950. كما أُسست كنّوت في سنة 1952؛ وشديما وعسيرت في سنة 1954.

بقي من القرية ثلاثة منازل وحوض. اثنان من المنازل مهجوران، بينما المنزل الثالث تقطنه أُسرة يهودية. أحد المنزلين المهجورين أشبه بصندوق له سقف مسطح، وباب مستطيل الشكل حجري الإطار. والمنزل المحتل بناء أسمنتي مؤلف من طبقتين، مسطح السقف ومستطيل الباب والنوافذ. ويشاهَد نبات الصبّار وشجر الجميز والكينا في الموقع، بينما يزرع الإسرائيليون الأراضي المحيطة.