مكان

البرية

مكان
البَرِّيَّة
اللواء
اللد
المحافظة
الرملة
متوسط الارتفاع
100 م
المسافة من الرملة
5.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 388
1944/45 510 510
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 2758 73 2831
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
البناء 55 55
غير صالحة للزراعة 25 73 98
80 73 153 (5%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الأراضي المزروعة والمروية 51 51
حبوب 2627 2627
2678 2678 (95%)
عدد المنازل (1931)
86

كانت القرية مبنية على رابية قليلة الارتفاع، ومشرفة على مناطق واسعة إلى الجنوب والغرب. وكانت طريق قصيرة، مرصوفة بالحجارة (أنشأها عمال متطوعون من سكان القرية)، تصلها بطريق الرملة - القدس العام. وكان وادي البرية يمر بالطرف الشرقي من القرية. في أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت البرية بأنها مزرعة صغيرة، مبنية بالطوب ومحاطة بأراض مزروعة . وكانت القرية على شكل مستطيل، يمتد من الشرق إلى الغرب على وجه الإجمال؛ ومع توسع القرية امتد بناء المنازل الجديدة صوب الجنوب والجنوب الشرقي (كانت بساتين الفاكهة وبيادر القرية تحول دون أي تمدد في اتجاه الشمال، بينما كان وادي البرية يعوق أي توسع نحو الشرق). كان سكان البرية في معظمهم من المسلمين ويصلّون في مسجد صغير. وكان في القرية أيضاً مدرسة ابتدائية للبنين، ضمت 48 تلميذاً ومدرّساً واحداً وقت تأسيسها في سنة 1943. وكان سكان القرية يعتمدون في تلبية حاجاتهم من مياه الاستخدام المنزلي على مياه الأمطار التي كانوا يجمعونها في الصهاريج، وعلى مصادر المياه المتاحة في القرى المجاورة. 

كانت الزراعة البعلية وتربية النحل أهم ركائز اقتصاد القرية. وقد ذكرت البعثة الملكية البريطانية، التي زارت القرية في سنة 1936، أن البرية من القرى الرائدة في العناية بالنحل. وقُدر دخل القرية على هذا الصعيد بألف جنيه فلسطيني في سنة 1936. وكانت المحاصيل الزراعية تضم الحبوب والبطيخ والخضروات. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 2627 دونماً مخصصاً للحبوب، و51 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وكان بعض سكان القرية يُعنى بتربية الدواجن، بينما كان نفر قليل آخر يعمل موسمياً في المدن المجاورة.

يشير المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس إلى أن البرية هوجمت وهُجِّر سكانها بين 10 و13 تموز/ يوليو 1948؛ وهذا، فيما يبدو، حدث في سياق عملية داني. لكن 'تاريخ حرب الاستقلال' يقول إن القرية كانت في يد القوات الإسرائيلية منذ بداية عملية داني في 9 - 10 تموز/ يوليو. فقد كانت خطة تلك العملية تقضي باستعمال قرية البرية قاعدة انطلاق لوحدة مقاتلة إسرائيلية، مكلفة تطويق اللد والرملة. وفي هذه الأوضاع، بات من الجائز أن تكون القرية احتُلَّت في إبان عملية براك؛ أي الهجوم الذي شُنّ في منطقة الرملة في أيار/ مايو 1948 .

ومهما يكن تاريخ احتلالها، فمن الواضح ان البرية كانت في قبضة الإسرائيليين المحكمة في أيلول 1948؛ إذ يروي بني موريس أن رئيس الحكومة الاسرائيلية، دافيد بن - غوريون، تقدم من الحكومة بطلب السماح بتدمير القرية في أواسط أيلول/ سبتمبر. ولم يذكر موريس هل لُبِّي الطلب أم لا، لكن أُفيد في الشهر ذاته بأن القرية سُمِّيت برية بِتْ، وأُحِلّ فيها المهاجرون اليهود. وفي 21 أيلول/ سبتمبر، ذُكر أن سكانها اليهود غادروا الموقع 'لانعدام الرغبة في البقاء'، مفضّلين 'رفاهية المدينة على ما يبدو' .

ثمة في الوقت الحاضر مستعمرتان إسرائيليتان على أراضي القرية، هما: عزاريا التي أُسست في سنة 1949، وبيت خشمونئي التي أُسست في سنة 1972. أمّا كفار شموئيل، التي أُسست في سنة 1950 على أراضي تابعة لقرية عنّابة المدمَّرة (قضاء الرملة)، فتقع على بعد نحو 4 كلم إلى الشرق من الموقع.

موقع القرية ممهَّد على وجه الإجمال، وقد سُوِّي بالأرض باستثناء منزل حجري ما زال قائماً، وبقايا حيطان منزلين أسمنتية تبرز قضبان الحديد منها.

t