مكان

تليل

مكان
تُلَيْل
اللواء
الجليل
المحافظة
صفد
متوسط الارتفاع
75 م
المسافة من صفد
14.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 * 274
1944/45 ** 340
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب يهود عام المجموع
1944/45 * 3556 1753 15 5324
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب يهود عام المجموع
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع) *
الإستخدام عرب يهود المجموع
الأراضي المزروعة والمروية * 22 22
حبوب ** 3388 1637 5025
3410 1637 5047 (95%)
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع) **
الإستخدام عرب يهود عام المجموع
البناء * 48
غير صالحة للزراعة ** 98 116 15 229
146 116 15 227 (4%)
عدد المنازل (1931)
64
*

كانت القرية تنهض فوق تل رملي صغير على الشاطئ الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة، قرب المكان الذي ينتهي فيه نهرا الحنداج ووقّاص في البحيرة. وكان موقعها القائم على قمة التل يحميها من الفيضانات. وقد اعتبر الكثيرون من العلماء التل الذي بُنيت القرية عليه قائماً في موضع بلدة ثيلاّ (Thella) الرومانية. في سنة 1596، كانت تليل قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 215 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج كخلايا النحل والجواميس . وكانت منازلها المبنية بالطين والقصب، متراصفة بعضها قرب بعض.

في الأزمنة الحديثة، تمددت القرية في اتجاه الغرب. وفي نهاية الانتداب البريطاني، كانت قد اقتربت من قرية الحسينية التي كانت تتوسع صوب الشرق؛ وبذلك باتت اثنتان عملياً قرية واحدة مع مرافق مشتركة، منها مدرسة أنشأتها الجمعية المحلية لتطوير القرية. وكان سكان القريتين كلهم من المسلمين. وكانت الزراعة أهم موارد عيشهم؛ فكانوا يزرعون الحبوب والخضروات في الدرجة الأولى، وإنْ كان بعضهم يُعنى بتربية الجواميس، والبعض الآخر بصيد السمك. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 3388 دونماً مخصصاً للحبوب، و22 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين.

احتُلَّت تليل، كغيرها من قرى المنطقة المجاورة لبحيرة الحولة، في سياق عملية يفتاح (أنظر آبل القمح، قضاء صفد). ولم يدوَّن شيء يذكر عن كيفية حدوث ذلك، لكن المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس يذهب إلى أن سكانها نزحوا في أواخر نيسان/ أبريل 1948. وكانت القرى المجاورة خلت، في معظمها، من سكانها جرّاء القصف بمدافع الهاون وحملة الحرب النفسية التي شُنَّت لزرع الخوف من هجوم وشيك. وقد اعتُمدت هاتان الوسيلتان إعداداً للاستيلاء على مدينة صفد من جهة، وتحقيقاً لإفراغ الجليل الشرقي من سكانه من جهة أُخرى .

كان الصهيونيون أنشأوا، في سنة 1883، مستعمرة يسود همعلا (207273) الحصينة على بعد 1,5 كلم شمالي غربي موقع القرية. غير أنها ليست على أراضي القرية. أمّا مستعمرة حولاتا (207273)، التي أُسست في سنة 1937 على أراضي القرية، فهي على بعد كيلومتر إلى الشمال من موقع القرية.

يغلب على موقع القرية كساء كثيف من الأعشاب والنباتات البرية، وفي جملتها بعض أشجار الكينا والنخيل. ولم يبق من القرية قائماً إلاّ منزل حجري واحد، له بوابة مقنطرة. أمّا الأراضي المحيطة، فيحرثها اليوم مزارعو مستعمرة حولاتا.

t