مكان

نعليا

مكان
نِعِلْيا
اللواء
غزة
المحافظة
غزة
متوسط الارتفاع
25 م
المسافة من غزة
19 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 863
1944/45 1310 1310
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 4929 304 5233
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
البناء 29 29
غير صالحة للزراعة 165 304 469
194 304 498 (10%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الموز و الحمضيات 1084 1084
الأراضي المزروعة والمروية 1436 1436
حبوب 2215 2215
4735 4735 (90%)
عدد المنازل (1931)
169

كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي، إلى الشمال من موقع سابق طمرته كثبان الرمل. وحين بدأت الكثبان محاصرة نعليا من جانبها الجنوبي، تصدى لها سكان القرية بغرس أشجار الفاكهة. وكانت طرق فرعية تربط القرية ببلدة المجدل، وهي على بعد 3 كيلومترات إلى الشمال الشرقي؛ وبالطريق العام الساحلي، وهو على مسافة قصيرة إلى الشرق. وفي سنة 1569، كانت نعليا قرية في ناحية غزة (لواء غزة)، وفيها 440 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والسمسم والفاكهة، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج والمستغَلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب .

في أواخر القرن التاسع عشر، كانت نعليا محاطة ببساتين الفاكهة، وببساتين الزيتون التي كانت تمتد وصولاً إلى المجدل. وكانت الرمال الزاحفة من الشاطئ قد صُدّت بسياج من نبات الصبّار . كان لنعليا شكل شبه المنحرف، تمتد قاعدته في اتجاه الشمال الشرقي. وكانت أزقة ضيقة تفصل بين منازلها، التي بُني بعضها بالطوب وبعضها الآخر بالأسمنت. كما بُني بعض المنازل بين بساتين الفاكهة. وقد امتدت القرية في موازاة الطريق المؤدية إلى المجدل. وكان في جانبها الجنوبي مسجد مزخرف بالنقوش، تحيط به بقايا أبنية سابقة وأضرحة. وكان سكان القرية، وهم من المسلمين، يعتقدون أن هذه الأضرحة تحوي رفات شهداء سقطوا في القتال ضد الصليبيين. وكان أبناؤها يتلقون العلم في مدرسة المجدل. أمّا مدرسة القرية، التي اكتمل بناؤها في شتاء سنة 1948، فإنها لم تفتح أبوابها قط بسبب الحرب. وكان في القرية عدة متاجر صغيرة. وكان سكانها يعتمدون، في الغالب، على الزراعة لمعيشتهم؛ فيزرعون الحبوب التي تعتمد زراعتها على مياه الأمطار، كما يزرعون أصنافاً شتى من الفاكهة كالحمضيات والعنب والتين والمشمش. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 1048 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز، و2215 دونماً للحبوب، و1436 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وكانت بساتين الفاكهة في القرية تروى بمياه الآبار الأرتوازية.

كانت نعليا، التي احتُلت وقت سقوط المجدل في أرجح الظن، من أواخر القرى التي استولى الإسرائيليون عليها في جنوب البلاد. وعقب عملية يوآف نجحت الوحدات الإسرائيلية في اقتحام المجدل، مع غيرها من القرى التابعة لها، في 4-5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1948 .

يقع وسط مدينة أشكلون، التي أُقيمت في سنة 1948، إلى الشمال الغربي من موقع القرية؛ وقد امتدت هذه المدينة لتصل إلى أراضي القرية.

اندثرت القرية كلياً. والموقع مغطَّى بالأعشاب البرية وبعض أشجار الجميز. ولا يزال أحد المنازل، وكان مبنياً وسط بساتين الفاكهة، قائماً تقطنه عائلة فلسطينية حالياً. ولهذا البيت سقف مسطح ونوافذ وأبواب مستطيلة. أمّا الأراضي المجاورة فيستغلها المزارعون الإسرائيليون.

t