مكان

البريج

مكان
البُرَيْج
تعرف أيضاً بإسم: بيارات بُرَيْج
اللواء
القدس
المحافظة
القدس
متوسط الارتفاع
250 م
المسافة من القدس
28.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1944/45 720 720
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب عام المجموع
1944/45 18856 224 19080
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عرب عام المجموع
البناء 14 14
غير صالحة للزراعة 9308 224 9532
9322 224 9546 (50%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب المجموع
الموز و الحمضيات 31 31
الأراضي المزروعة والمروية 77 77
حبوب 9426 9426
9534 9534 (50%)
عدد المنازل (1931)
132

كانت القرية تقع على هضبة بين واديين يحدّانها من الشمال والجنوب. وكانت طريق فرعية، قائمة غربي القرية، تربطها بالطريق العام الذي يصل بيت جبرين (قضاء الخليل) بطريق القدس - يافا العام، كما كان هناك طريق ترابية تصلها بالقرى المجاورة. أمّا اسم القرية "البُريج"، وهو تصغير لكلمة "البُرج"، فمشتق من كلمة بورغوس (purgos) اليونانية التي تعني "البُرج". وكانت منازل القرية أصلاً منتشرة في الموقع من دون تخطيط خاص. ومع ذلك فقد قامت أبنية حديثة في موازاة الطرق المفضية إلى القرية من جهاتٍ عدّة؛ الأمر الذي جعل مخطط القرية يتخذ شكل نجمة. وكانت منازلها مبنية بالأسمنت والحجارة. وكان سكّانها في معظمهم من المسلمين. في أواسط الأربعينات بلغ عدد سكانها 720 نسمة، بينهم 10 مسيحيين. وكان للمسلمين فيها مسجد واحد سُمِّي المسجد العُمَري، ربما تيمناً بعمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين. كما كان يقع غربي القرية دير للروم الأرثوذكس. وكانت الزراعة بعليّة، وقائمة على الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون. وفضلاً عن هذا، كانت الأشجار البرية والأعشاب والحشائش تنبت في أجزاء من الأرض كانت تُستخدم مرعى للمواشي، كما كانت الأشجار مصدراً لحطب المواقد. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 31 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز، و9426 دونماً للحبوب، و77 دونماً مروياً أو مستخدَماً للبساتين. وكانت خرب عدة، واقعة عند تخوم القرية، تحتوي على صهاريج ومعاصر حجرية للخمر وقبور وأُسس وأعمدة وأرضيات من الفسيفساء وكهوف.

احتُلَّت البريج، على الأرجح، في المرحلة الأولى من عملية ههار. وقد سقطت القرية بين 19 و24 تشرين الأول/ أكتوبر 1948، في إطار تحرك القوات الإسرائيلية للاستيلاء على بعض القرى في الجزء الجنوبي من ممر القدس .

في سنة 1955، أُنشئت مستعمرة سدوت ميخا على أراضي القرية، إلى الجنوب من موقعها.

أصبح موقع القرية جزءاً من قاعدة عسكرية كبيرة اسمها كناف شتايم (الجناح الثاني). وقد سُيِّجت مساحة واسعة شُيِّد فيها برج مراقبة. ويحظر على الجمهور دخول الموقع.

t