سيرة

جمال بنورة

سيرة

جمال بنورة

1938, بيت ساحور
16 كانون الأول 2020, بيت ساحور

ولد جمال بنورة في مدينة بيت ساحور في سنة 1938 لعائلة مسيحية من طائفة الروم الأرثوذكس. ابنه: حمدي.

تلقى جمال بنورة تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس بيت ساحور وبيت لحم، وحصل على شهادة الثانوية في سنة 1957.

عمل معلماً في مدارس بيت ساحور، ودرّس 23 عاماً في مدارس بلدة العيزرية التي تقع على بعد كيلومترين شرق مدينة القدس.

بدأ جمال بنورة حياته الأدبية في مطلع عقد الستينيات بكتابة القصة القصيرة، متأثراً بالاتجاهات الواقعية السائدة في العالم العربي آنذاك، ثم اتجه إلى كتابة الرواية والمسرحية. وبرز من ضمن جيل الأدباء الذين عرفوا باسم جماعة "الأفق الجديد”، وهي مجلة أدبية أصدرها أمين شنّار بين سنتَي 1961-1966 في القدس، ومن كتّابها: محمود شقير، خليل السّواحري، ماجد أبو شرار، محمد البطراوي، وجميل السلحوت وآخرون.

وعن تلك المرحلة المبكرة في حياته الأدبية، يقول جمال بنورة:

مرحلة ما قبل سنة 1967، يمكن تسميتها مرحلة البدايات، وما يميّزها أمران، الأول انكبابي على مطالعة الأدب العربي، وعيون الأدب الأجنبي المترجم إلى اللغة العربية، والأمر الآخر محاولاتي الأولى في الكتابة. في تلك المرحلة، كنت أتعلم الكتابة مما أقرأ، وكلما زادت قراءاتي، زادت محاولاتي في الكتابة. وفي الوقت نفسه، وبعد عدة محاولات، كنت أحاول النشر، ولمدة لا تقل عن خمس سنوات لم أتمكن من نشر قصة واحدة، حتى أخذت أراجع نفسي وأفكر: هل أنا كاتب حقيقةً أم إنسان فاشل يتوهم نفسه كاتباً؟ وأقلعت عن الكتابة، حتى قالت لي زوجتي مشجعةً: إن ما تكتبه أفضل بكثير من بعض ما يُنشر في الصحف والمجلات، وإن الوقت سيأتي ليعترفوا بك كاتباً، وسمعت هذا الرأي أيضاً من بعض الأصدقاء، وعدت أكتب بحماسة أكثر، ولم تلبث ان انفتحت أمامي أبواب النشر، وكان لي مساهمة مع جيل "الأفق الجديد".

شكّلت هزيمة حزيران/ يونيو 1967 منعطفاً في توجهات جمال بنورة الأدبية، ودفعته إلى الالتزام بالمقاومة الفلسطينية، فصار يقدم في أعماله صوراً عن النضال والصمود الوطنيين ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ويعالج الهموم اليومية للفلسطينيين الخاضعين للاحتلال. ويقول إن تلك هذه المرحلة الثانية في حياته الأدبية، مثّلت "محطة رئيسية في مسيرتي الإبداعية، وبداية لمرحلة أدبية جديدة، ترصد حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال؛ فقبل سنة 1967 كنت أحاول أن أجد الموضوع الذي أكتب عنه؛ أمّا بعد الاحتلال فقد تكاثرت مواضيع الكتابة أمامي، وفي هذه المرحلة صدر لي أربع مجموعات قصصية ومسرحيتان، ورواية " أيام لا تنسى" التي تتحدث عن حرب سنة 1967 وما تبعها من أحداث".

نشر جمال بنورة قصصه باسم مستعار في صحف ومجلات الحزب الشيوعي الصادرة في حيفا كـ "الاتحاد" و "الجديد"، وصدرت هذه القصص لاحقاً في مجموعة قصصية عن دار نشر صلاح الدين في القدس بعنوان "العودة"، وهي من أولى المجموعات القصصية الصادرة في الأراضي المحتلة سنة 1967. كما عمل محرراً ثقافياً في صحيفة "الطليعة" الأسبوعية التي كانت تصدر في القدس، وحظرت من التوزيع في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين. ونشر قصصاً في الصحف والمجلات الفلسطينية مثل "الفجر"، و"الشعب"، و"الفجر الأدبي” و"البيادر" و"الكاتب". كذلك كتب روايته "أيام لا تُنسى" التي تناولت فترة حرب 1967 وبداية تفجر حركة المقاومة الفلسطينية، وانتقدت الأنظمة العربية كاشفة عن الهزيمة التي حلت بها.

نشط جمال بنورة في العمل السري ضد الاحتلال، وعاش ملاحقاً من سلطات الاحتلال، وخاض في نيسان/ أبريل 1976، الانتخابات البلدية في بيت ساحور على رأس قائمة حملت اسم "كتلة الشباب" التي رفعت شعار: "نعم لمنظمة التحرير ولا للإدارة المدنية،" لكن الحظ لم يحالفه في الوصول الى المجلس البلدي، مع أن كتلته استطاعت إيصال أحد أعضائها وهو عطا الله الرشماوي، إلى عضوية المجلس، على الرغم من أنه كان معتقلاً في سجون الاحتلال في ذلك الوقت.

شارك جمال بنورة سنة 1977 في تأسيس “اتحاد كتّاب البيادر”، والبيادر هي المجلة التي أسّسها جاك خزمو في القدس. ثم انتخب، سنة 1978، عضواً في اللجنة الإدارية لدائرة الكتّاب في "الملتقى الفكري العربي" في القدس، مع محمد البطراوي وعلي الخليلي. وعندما تأسست مجلة "الكاتب" لصاحبها ورئيس تحريرها أسعد الأسعد، شارك في هيئة تحريرها. كما شارك في تأسيس "رابطة الكتّاب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة،" التي اندمجت في "اتحاد الكتّاب الفلسطينيين" بعد إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في سنة 1994، وكان عضواً منتخباً في هيئتها الإدارية.

اختبر جمال بنورة الاعتقال في سجون الاحتلال، فاعتقل في معتقل "الفارعة" العسكري، وفي سجن "الظاهرية" وفي معسكر "كتسيعوت" في النقب (المعروف شعبياً لدى الفلسطينيين باسم أنصار 3، نسبةً إلى معسكر أنصار، وهو مركز اعتقال أنشأه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في صيف عام 1982)، وعبّر عن ذلك إبداعياً في عدد من قصصه، من بينها قصة طويلة عن تجربته في معتقل الفارعة العسكري، الذي افتتحته سلطات الاحتلال في بداية ثمانينيات القرن الماضي، مع تصاعد الهبات الشعبية ضد الاحتلال. وأحيل بنورة في سنة 1983 إلى التقاعد القسري من وظيفته كمعلم.

شارك جمال بنورة في أحداث الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في كانون الأول/ديسمبر 1987، وفي تجربة العصيان المدني التي تميز بها أهالي بيت ساحور خلال تلك الانتفاضة. واعتبر أن الانتفاضة كانت بداية انطلاق المرحلة الثالثة في إبداعه الأدبي، إذ يقول عن تلك المرحلة:

سُمّي أدب هذه المرحلة بأدب الانتفاضة، وتبنّى اتحاد الكتّاب الفلسطينيين نشر العديد من المجموعات القصصية، والدواوين الشعرية، وعدد من الروايات، التي كُتبت عن الانتفاضة؛ ونُشر لي في هذه المرحلة مجموعتان قصصيتان، ورواية ’انتفاضة’ التي استوحيت أحداثها وشخصياتها مما كنت أرى وأسمع، وأشارك فيه من أحداث، ومواجهات يومية، وخصوصاً التجربة الفذة لمعركة الضرائب والعصيان المدني في مدينة بيت ساحور، وكذلك تجربة السجن في لظاهرية والنقب وتوثيق حادث التمرد في معتقل ’أنصار 3’  الذي حدث [في آب/ أغسطس] سنة 1988، وأدى إلى استشهاد شابين من المعتقلين وإصابة العشرات منهم.

وقد اكتملت رواية "انتفاضة" في سنة 1996 وصدرت عن دار الشروق في عمّان سنة 1998. وكانت روايته هذه قد نُشرت على حلقات في جريدة "الأيام" التي تصدر في مدينة رام الله ما بين 12 كانون الأول/ ديسمبر 1996 و27 آذار/ مارس 1997.

بدأت المرحلة الرابعة في حياة جمال بنورة الأدبية بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وخلالها كتب رواية بعنوان: "وما زال الحلم...!"، وهي تحاول أن تسلّط الأضواء على الواقع الجديد في ظل السلطة الفلسطينية، وأن تستشرف المستقبل، طارحةً العديد من الأسئلة التي تحتاج الى إجابة، وقد صدرت في سنة 2010 عن دار النمير في سورية. كما كتب مسرحية بعنوان "الحياة والموت" وهي محاولة للولوج إلى عالم الأموات، وكشف أسراره، وما يخبئه هذا العالم من أحداث عجيبة. وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية في سنة 2000، كتب مجموعة قصصية تدور أحداثها حول الانتفاضة الثانية، وقد صدرت في سنة 2006 في كتاب بعنوان "موت الفقراء". كما كتب مسرحية بعنوان "الحلم والحقيقة"، وهي تتناول حياة شاب أصيب بإعاقة جسدية خلال الانتفاضة قيّدت حركته ومنعته من أن يعيش حياة طبيعية كما يحب، لكنها لم تُفقده الأمل في المستقبل.

اهتمّ جمال بنورة بالتراث الشعبي في مدينته بيت ساحور، وجمع ما استطاع جمعه منه، ومنها أغاني السّامر الساحوري، وأصدره في كتاب بعنوان: "تاريخ ما لم يذكره التاريخ. دراسة ميدانية في التراث الشعبي الفلسطيني"، الذي صدر في سنة 2016 عن مكتبة كل شيء في حيفا. وقد تناولت هذه الدراسة مظاهر مدينته بيت ساحور العمرانية والتراثية، والأغاني الشعبية والوطنية، والقصائد الشعبية والوطنية، والعادات والتقاليد الخاصة بالوفاة والدفن والتعازي، والأمثال الشعبية. وفي ذلك قال مرة: "أحس وأنا أبحث عن التراث -لتسجيله وحفظه من الضياع- كأنني أبحث عن نفسي؛ وما شجعني على الاستمرار هو شعوري بأن التراث يمثل الهوية القومية للإنسان، ويعمل على تعزيز الانتماء للأسرة والعائلة والوطن."

فازت مسرحية جمال بنورة "الحياة والموت" بجائزة وزارة الثقافة الفلسطينية سنة 1995، وترجمت بعض قصصه إلى عدد من اللغات الأجنبية، كالإنكليزية والألمانية والبلغارية والإسبانية، كما ترجمت له مجموعتان قصصيتان إلى الروسية والإيطالية.

في أحد الحوارات التي أجريت معه، سئل جمال بنورة عن مفهومه للالتزام، وعما يريد أن يقدمه من خلال أعماله بصورة عامة، فأجاب:

بدايةً، أنا لا أقصد أن أكتب أيديولوجيا في أيٍ من أعمالي الأدبية، أنا أصوّر واقعاً نعيشه، وهذا ليس دفاعاً عن تهمة تُوجه لي، فمن حق الكاتب أن يكتب ما يشاء، وإنما أريد ان أوضح موقفاً معيناً، فأنا لست معنياً بإضفاء هالة معينة على بطل القصة أو الرواية، وأن ألبسه زياً قد لا يناسبه، وقد لا يروق للكثيرين؛ إن ما يعنيني أن أصوّر الشخصية على حقيقتها، كما تظهر في الحياة الواقعية؛ أمّا عن مفهومي للالتزام، فهو الكتابة بصدق وأمانة في التعبير عن حياة الجماهير الشعبية، والوقوف إلى جانبها في الدفاع عن قضاياها الحياتية والوطنية والسياسية، وإذا كنت لا ألتزم بقضايا شعبنا، وأدافع عنها، فماذا أكتب!؟.

وعن انعكاس الالتزام في قصص جمال بنورة، رأى زميله الأديب محمود شقير: "أن تجارب جمال بنورة القصصية يغلب عليها إبراز القيم الإيجابية التي تشكل واقعاً فلسطينياً مهموماً بالنضال والكفاح، والتضحية والصمود، والتعلق بالأرض والارتباط بالوطن، في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن جمال بنورة لا يعبّر عن هذه المضامين تعبيراً مباشراً، لأن التعبير المباشر عنها يفرغ العمل الأدبي القصصي من قيمته وجمالياته، من حيث هو فنٌ لا شعارات، وهذا واضح وضوح الشمس في قصته "الشيء المفقود"، وهي القصة الرئيسة في مجموعته الموسومة بهذا العنوان (1982)؛ فالراوي في هذه القصة يروي حكايته المكثفة في سرد يلقي الضوء على معاناة مناضل سجن مدة غير قصيرة، عذب فيها تعذيباً شديداً، وحين أطلق سراحه وجد نفسه لا يستطيع متابعة حياته اليومية كغيره من الناس، واكتشف أن التعذيب أضر بفحولته، وجعله يعاني قصوراً جنسياً يجعله حرجاً مع زوجته ذات الجمال الباذخ والجسد المثير، وهذا ما يقلقه، ويبعد عن مقلتيه لذيذ المنام، ويحرمه رؤية الأحلام، فينهض في آخر الليل من فراشه أرقاً يفكر بما قاله له الجلاد: "سأحرمك معاشرة النساء"، و"سوف نمنعكم من التكاثر حتى تكفوا عن الإنجاب."

أمّا عن علاقة المثقف بالسلطة السياسية، فقد رأى جمال بنورة أن

المطلوب من المثقف أن يقول رأيه بصراحة فيما يجري في وطنه، ويتحمل مسؤولية موقفه، أمّا الصمت فهو موقف انهزامي، وغير مسؤول. فهل يُرضي المثقف ما يجري في العالم العربي اليوم؟ يقول ألبير كامو إن المثقفين والكتّاب هم شهود هذا العالم، شهوده لا موظفوه؛ نعم إن المثقف شاهد على أحداث عصره، ولكننا نريده أن يكون شاهد حق وعدل. وليس شاهد زور؛ لا نستطيع أن ننكر أن هناك المثقف الذي يريد ان يحافظ على الامتيازات التي تمنحه إياها السلطة القائمة، غير مبالٍ بما يحدث في وطنه، ولذلك نحن ندعو لتصحيح العلاقة بين المثقف والسلطة، بحيث لا يكون المثقف تابعاً، وإنما رائداً في العمل من أجل مصلحة شعبه ووطنه، وأن تتحلى السلطة ببعد النظر بحيث تعرف أين يقف المثقف من الأحداث الجارية في وطنه، وأين تكمن مصلحة شعبه. فالمثقف الحقيقي هو الذي يشعر بمسؤوليته تجاه أحداث زمانه في وطنه وفي العالم."

توفي جمال بنورة في بلدته بيت ساحور في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2020، وشيع جثمانه من كنيسة الآباء والأجداد للروم الأرثوذكس، بحضور الأقرباء والمقربين، وذلك بعد معاناته في السنوات الأخيرة عدة أمراض أقعدته عن مواصلة إبداعه المتنوع.

جمال بنورة أديب ملتزم انحاز إلى الطبقات الشعبية، وتحلّى بفكر يساريّ مستنير، وشارك في النضال ضد المحتل، وتعرّض للاعتقال. تنوعت نشاطاته الأدبية، كالقصة، والرواية، والمسرح، والبحث التراثي، إضافة إلى نشاطه الاجتماعي والسياسي. وقد عُرف بانفتاحه وابتعاده عن التعصب، ودعوته إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين من أبناء مدينته، بصورة خاصة، ومن أبناء الشعب الفلسطيني بصورة عامة. وفي هذا السياق، يذكر زميله الأديب جميل السلحوت أن الناس لم يكونوا يعرفون إن كان جمال بنورة مسلماً أو مسيحياً، ويروي في هذا الصدد القصة التالية: "أذكر عندما التقيت رجلاً في الخمسينات من عمره من بلدة العيزريّة، التي درّس فيها الأديب بنورة ثلاثة وعشرين عاماً، أنه تطرّق بإعجاب في حديثه عن وفاء وقدرات معلّمه جمال بنورة، فقال: درّسنا معلّم مخلص حريص على تعليم تلاميذه من جماعة الإخوان المسلمين، اسمه جمال بنورة! فقلت له باسماً: جمال بنورة أديب معروف، وهو مسيحي الديانة، لكن الرجل لم يقتنع، وجاءنا رجلان آخران يكبرانه عمراً، وأكدا معرفتهما بالأستاذ جمال بنورة الإخواني المتزمت! ولم يقتنعا أنه مسيحي الديانة!."

 

من آثاره:

أولاً- مجموعات قصصية

"العودة: مجموعة قصص قصيرة". القدس: منشورات صلاح الدين، 1976.

"الصديق القديم". القدس: دار التقدم، 1980.

"الحصار" و"أمومة" في: علي الخليلي (تقديم). "قصص قصيرة من الوطن المحتل". القدس: جمعية الملتقى الفكري، 1981.

"حكاية جدي: قصص قصيرة". القدس: منشورات الكاتب، 1981.

"الشيء المفقود: قصص قصيرة". القدس: منشورات الرواد، 1982.

"الموت الفلسطيني". عمان: دار الكرمل، 1987.

"حمام في ساحة الدار: مجموعة قصصية". القدس: اتحاد الكتاب الفلسطينيين، 1990.

"في مواجهة الموت: مجموعة قصصية". القدس: اتحاد الكتّاب الفلسطينيين، 1999.

ثانياً- الروايات

"أيام لا تُنسى". القدس: اتحاد الكتاب الفلسطينيين، 1988.

"انتفاضة". عمّان: دار الشروق للنشر والتوزيع، 1998.

"وما زال الحلّم!". دمشق: دار النمير للطباعة والنشر، 2010.

ثالثاً- المسرحيات

"كان الموت ونحن على ميعاد؛ والسجين: مسرحيتان". عكا: منشورات الأسوار، 1980.

"الحياة والموت؛ والحلم والحقيقة: مسرحيتان". رام الله: اتحاد الكتاب الفلسطينيين، 2005.

رابعاً- الدراسات

"دراسات أدبية". عكا: منشورات الأسوار، 1987.

"تاريخ ما لم يذكره التاريخ: دراسة ميدانية في التراث الشعبي الفلسطيني". حيفا: مكتبة كل شيء، 2016.

 

المصادر:

حسن، شاكر فريد. "القاص الفلسطيني جمال بنورة". "ديوان العرب"، 12 كانون الأول/ ديسمبر 2010.

https://diwanalarab.com/القاص-الفلسطيني.html

خليل، إبراهيم، "الموت يغيب الكاتب الفلسطيني جمال بنورة". "القدس العربي"، 16 كانون الأول/ ديسمبر 2020.

https://www.alquds.co.uk/الموت-يغيب-الكاتب-الفسطيني-جمال-بنورة

تاجا، وحيد. "الروائي الفلسطيني جمال بنورة لـ ’أشرعة’: من حق الكاتب أن يعالج قضايا تتعلق بالمحرمات كالجنس والسياسة والدين أيضاً". "الوطن" (عُمان)، 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

https://alwatan.om/details/85506

ديكان واصف، سارة. "معجم الكتاب الفلسطينيين". باريس: معهد العالم العربي، 1999.

السلحوت، جميل. "الأديب جمال بنورة كما عرفته". 22 كانون الأول/ ديسمبر 2020.

https://jamilsalhut.com/الأديب-جمال-بنورة-كما-عرفته

العصا، عزيز. "جمال بنورة: يوثق للأجيال.. يرسم ملامح بيت ساحور القديمة.. ويستحضر تراثاً كاد يندثر". 18 شباط/ فبراير 2016.

https://alassaaziz.blogspot.com/2016/05/blog-post_14.html

العيسة، أسامة. "رحيل جمال بنورة". "الحياة الجديدة"، 17 كانون الأول/ ديسمبر 2020

https://www.alhaya.ps/ar/Article/103404

لوباني، حسين علي. "معجم أعلام فلسطين في العلوم والفنون والآداب". بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 2012.