مكان

كفر سبت

مكان
كَفْر سَبْت
اللواء
الجليل
المحافظة
طبريا
متوسط الارتفاع
225 م
المسافة من طبريا
10.5 كم
تعداد السكان
السنة عرب المجموع
1931 * 340
1944/45 480
ملكية الأرض (1944/45) بالدونم
السنة عرب يهود عام المجموع
1944/45 4295 5110 445 9850
إستخدام الأرض (1944/45) بالدونم
الإستخدام عرب يهود عام المجموع
المناطق غير صالحة للزراعة والمبنية (المجموع)
الإستخدام عام المجموع
البناء 30
غير صالحة للزراعة 445 445
30 445 475 (5%)
مزروعة/صالحة للزراعة (المجموع)
الإستخدام عرب يهود المجموع
الأراضي المزروعة والمروية 7 7
حبوب 4258 5110 9368
4265 5110 9375 (95%)
عدد المنازل (1931)
71
*

كانت القرية تقع في سهل متدرِّج الانحدار في الجليل الشرقي الأسفل. وكانت تشرف على واد من جهة الشمال، وعلى مناطق مستوية نسبياً من الجهات الأُخرى (أنظر الصورة). وكانت طريق فرعية تربط القرية بكفر كما (وهي قرية فلسطينية ما زالت قائمة)، ومنها بطريق طبرية – الناصرة العام. في العهد الروماني، كانت كفر سبت تُعرف باسم كفار شبتاي (Kefar Shabtay). وقد ذكرها الجغرافي العربي، المقدسي (توفي سنة 990م تقريباً، في جملة قرى قيسارية. فقد قال إنها كانت قرية آهلة، ولها مسجد في شارعها العام . كما أتى ياقوت الحموي (توفي سنة 1229) إلى ذكرها، فقال إنها قرية قرب طبرية . وقد دعاها الصليبيون كفرست (Cafarsset). في سنة 1596، كانت كفر سبت قرية في ناحية طبرية (لواء صفد)، وعدد سكانها 160 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والقطن، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج والمستغَلات كالماعز وخلايا النحل .

في أواخر القرن التاسع عشر، كانت كفر سبت قرية مبنية بالحجارة، ومحاطة بالأراضي الزراعية المستوية، وعدد سكانها 300 نسمة تقريباً . وكانت القرية على شكل مستطيل قليل العرض، يمتد من الشرق إلى الغرب. وكانت منازلها المتراصفة بعضها قرب بعض مبنية على مواد متنوعة، منها الحجارة والطين والأسمنت. وكانت القرية تستقبل أيضاً قوماً من قبيلة عرب المشارقة البدوية، فيضربون خيامهم هناك. وكان سكان القرية من المسلمين، ويعتمدون على الزراعة وتربية المواشي في كسب رزقهم. وكان أهم محاصيلهم الحبوب والثمار، التي كانوا يستنبتونها في الشطر الجنوبي الشرقي من القرية. في 1944/ 1945، كان ما مجموعه 4258 دونماً مخصصاً للحبوب، و7 من الدونمات مروياً أو مستخدَماً للبساتين.

كان ثمة في جوار القرية خرب عدة، منها خربة أم العلق (194239) التي كانت امتداداً للقرية نفسها، واشتملت على أطلال منازل وقلعة ومسجد وصهاريج وقطع أعمدة. كما كان هناك خربة دامية (194239) إلى الشمال الشرقي، وكانت تشتمل على أُسس أبنية دارسة ومعاصر زيتون.

استناداً إلى المصادر الإسرائيلية، فإن سكان القرية نزحوا في 22 نيسان/ أبريل 1948، من جراء استيلاء الهاغاناه على طبرية في 18 نيسان/ أبريل.

في سنة 1949، صارت أراضي القرية موضع خلاف بين مستعمرتين إسرائيليتين متاخمتين لها في المنطقة: إيلانيا (188240)، وشارونا (194236). وكانت الأولى قد طالبت بالتعويض من هجمات العرب عليها في الأشهر الأولى من الحرب، وخُصَّت بـ 350 دونماً من أراضي كفر سبت التي كانت ملكاً لـ'مدمِّرينا'، بحسب ما قالوا. لكن مزارعي شارونا كانت لهم مطامعهم في أراضي القرية أيضاً، فاستولوا عليها بالقوة. وقد تدخلت وزارة الزراعة فأمرت مزارعي شارونا بمغادرة الأرض .

في سنة 1949، أنشأت إسرائيل مستعمرة سدي إيلان (189239) إلى الغرب من موقع القرية، لكن لا على أراضيها .

المصاطب الحجرية وأكوام الحجارة هي أهم الدلائل على أنه كان ثمة قرية في الموقع. وينمو بين الأنقاض شجرات متفرقة وقليل من نبات الصبّار. أمّا الأراضي المحيطة بالموقع، فتزرع حبوباً وأشجاراً مثمرة ولوزاً (أنظر الصورة).